Untitled Document
جريدة الميدان - العدد 1 - 6 سبتمبر 2010
الرئيسية | الارشيف | من نحن | الاشتراكات | اتصل بنا
ملاعب

بعد زاهر .. أبوريدة وبسيونى الأقرب لرئاسة اتحاد الكرة


بالرغم من المحاولات المضنية التى يبذلها مسئولو اتحاد الكرة لسير العمل داخل اروقة الاتحاد بشكل طبيعى الا ان هناك حالة من القلق والترقب الشديد تسود كل من يعيش داخل الجبلاية

كتب: وليد عطا

وبدا كل فرد يفكر فى مصلحته وكيف تسير الامور عقب رحيل سمير زاهر والذى صدر ضده حكم من المحكمة الادارية العليا برفض الطعن الذى تقدم به على قرار المحكمة الادارية السابق والذى نص على عدم جواز ترشيحه فى الانتخابات الاخيرة وذلك لامور خاصة بالذمة المالية وهو ما يعد حكما نهائيا بعد رفض الادارية العليا طعن زاهر فلا يجوز الطعن عليه مرة اخرى او الاستشكال فيه ؛ وهو مادفع رئيس الاتحاد "المخلوع" خلال الايام الماضية بغلق تليفوناته والعيش فى عزلة الا من المستشارين القانونيين "فقط" لايجاد مخرج لتلك الازمة التى توثر على مستقبله بصفة عامة وليس على المستوى الرياضى فقط بل على نشاطه السياسى والنيابى بمجلس الشورى وهو ما يجعله فاقداً حقه الدستورى "فاقداً للاهلية" فلا يحق له الترشيح او الانتخاب ايضا.
وتوصل زاهر موخرا مع مستشاريه الى ضرورة رفع قضية بطلان فى المحكمة الادارية العليا يطالب فيها ببطلان الحكم الصادر ضده وان كان البعض يشكك فى تلك الدعوة وعلى رأسهم مرتضى منصور
ثلاثة اتجاهات وانقسامات حادة داخل مجلس الجبلاية حول من يخلف زاهر على مقعد الرئاسة فى اقرب جمعية عمومية والمحدد لها شهر سبتمبر القادم "الاتجاة الاول" ينصب نحو ضرورة تقديم هانى ابو ريدة القائم بأعمال نائب الرئيس استقالته من العضوية وخوضه الانتخابات على مقعد الرئيس وذلك نظرا لشعبيته الجارفة داخل الجمعية العمومية وقدرته على حسم المعركة لصالحه وغلق الطريق تماما على المعارضة والتى بدأت بإعلان اسامة خليل الصادر لصالحه الحكم ضد سمير زاهر واعلان ترشيحه مجددا وايضا الدكتور كمال درويش الذى اكد انه سيقوم برفع دعوى قضائية لانه كان الاحق برئاسة الاتحاد لانه كان حاصلاً على المركز الثانى فى الاصوات فى الجمعية العمومية التى نجح فيها زاهر وكان من المفترض ان يرفض المجلس القومى للرياضة قبول اوراق ترشيحه من الاصل وهو ما كان يشدد عليه ومعه اسامة خليل المنافس الثالث فى نفس الانتخابات ، ويتضامن معة ايهاب صالح المرشح على العضوية فى تللك الانتخابات مطالبا باسقاط المجلس الحالى باكمله باعتبارهم كانو ضمن قائمة زاهر.
"الاتجاه الثانى" يؤيد ترشيح محمود طاهر عضوا لمجلس الحالى حفاظا على استقرار المجلس وتحسبا لاى ظروف و لضرورة وجود هانى ابو ريدة بالمجلس لكونه يعد رمانة الميزان بالمجلس وعدم توفيقه فى الانتخابات التكميلية القادمة على الرئاسة يعنى خروجه من الاتحاد نهائيا فى الوقت الذى سيلقى طاهر نفس الدعم من رجال المجلس الحاليين وبلا شك النادى الاهلى الذى يعد ابناً من ابنائه.
"الاتجاه الثالث"هو التفكير القوى الذى يلقى دعماً و قبولاً من الكثير وفية محاولة لاحراج بل والضغط على حسن صقر لغلق ملف المخالفات المالية والادارية التى تم تحويلها للنائب العام والنيابة هو ترشيح اللواء صفى الدين بسيونى لانه نشأ وعاش باكبر الجهات السيادية وتم تعيينه بمجلس الجبلاية بقرار وصل لرئيس المجلس القومى للرياضة من اكبر القيادات السياسية بالدولة.
فى نفس الوقت الذى اطمئن المعارضون بشدة لشوبير داخل اتحاد الكرة على عدم احقيته فى الترشيح فى الانتخابات التكميلية القادمة حيث تنص اللائحة على ضرورة مضى دورة كاملة "اربع سنوات" بعد حصوله على دورتيين متتاليتين وهو ما يعنى عدم قدرته على الترشيح حيث انه مضى على استبعاده من اخر دورة له سنتان فقط اى اقل من دورة كاملة كما تنص اللائحة.
 

المرصد السياسي
قضايا وتحقيقات
ميدان مصر
كلابشات
بلدياتنا
هموم الناس
ملاعب
نجوم وفنون
اخبار رئيسية
   
الرئيسية | الارشيف | من نحن | الاشتراكات | اتصل بنا