|
هموم الناس البلطجية والمدمنون يحاصرون مستشفي أوسيم
بداية يؤكد محمود جودة «موظف بالمستشفي» لهذا المستشفي طبيعة خاصة عشوائية فهي تقع بين موقفين عشوائيين للسيارات هما موقف الوراق أوسيم، وكل سياراته علب صفيح يقودها صبية لايفارقهم البرشام وغيره من ادوات البلطجة، ويقفون في عرض الشارع ولهم حماية وموقف عشوائي آخر هو موقف قرية برطس أوسيم وهو نسخة من نفس السيارات المتهالكة التي تقف في عرض الشارع ويقودها صبية لا هم لهم الا استعراض المهارات في فن البلطجة.
وتضيف ام حمادة ممرضة إلي ان حول المستشفي يوجد غرزة «مقهي صغير جداً» بجوار المستشفي «الاستقبال» لبيع الشاي اضافة الي تجمع عدد من المقاهي حول وامام المستشفي مما يعطي لك صورة عن التجمع المتواجد حولها باختصار يحاصروننا من كل اتجاه، وفجأة مع ساعات الصباح الاولي يتوالي علي استقبال المستشفي من هو سكران وفي اغماءه، أو مصاب في معركة بالسنج واهالي المصاب يسبوننا ويلعنوننا وفجأة تجد اصدقاء المصاب من السكرانين قد جاءوا بلاعدد ونسمع احط الالفاظ الدكتور ابن .. خلص معاه ولا لسه، البت الممرضة بنت واقفة كده ليه، عدا سب الدين في حرم المستشفي بلا حياء ويضيف الدكتور محمود بدر الدين قائلاً ينقصنا هنا الامن، انا اتعامل مع حالات غاية في الفوضي الفاظ نابية وسب للدين، او من يقوم بفعل شبه فاضح تحت تأثير السكر والاصابة، والامن في المستشفي هم عمال المستشفي فردا او اثنين لايعرفون شيئاً في التعامل مع هؤلاء البلطجية لذا لايتدخل العامل في اي شيء حتي لايصاب بمكروه او يتم الاعتداء عليه واتولي انا تحمل هذه الالفاظ واريد ان اسأل السادة المسئولين عن مدينة اوسيم بداية من رئيس مجلس المدينة الا يعلم ان الفوضي تحيط بالمستشفي من خلال الغرز التي تحيط بنا وهذه المواقف العشوائية الموجودة تحت سمع وبصر قيادات محليات اوسيم وانا لا استطيع ان اتصدي للبلطجية فأنا طبيب هذه هي مهنتي والممرضات يتعرضن للاهانة من اهالي المرضي ومن البلطجية ولا احد يحاسب احد وانت تعرف ان الاطباء لايجيدون سوي مهنتهم وما الذي سيقوم به طبيب تجاه مجموعة من البلطجية هل سيغلق باب المستشفي ويترك عمله اناشد السيد رئيس مجلس المدينة ان يقوم بنقل المواقف العشوائية التي حولنا وان يقوم بمنح المستشفي عدداً من عمال الامن المتخصصين الذين يستطيعون فرض الامن في ربوع المستشفي.
|
|