Untitled Document
جريدة الميدان - العدد 1 - 6 سبتمبر 2010
الرئيسية | الارشيف | من نحن | الاشتراكات | اتصل بنا
قضايا وتحقيقات

المذاهب الشيعية تشعل الفتنة داخل الأزهر

كرة جديدة من النار تدحرجت في صحن الازهر الشريف واشعلت فتنة، الكرة تخص المذهب الشيعي رماها الامام الاكبر الدكتور احمد الطيب الذي اعلن قبل ايام رفضه ابعاد المذهب الشيعي عن الاسلام كاشفاً ان الاختلاف بين المذهبين «السني، والشيعي» اختلاف علي الفروع وليس الاصول.
كتب : انور الجعفري

كانت تصريحات الامام قد اغضبت البعض من اهل السنة، وعدداً من علماء جبهة الازهر، ومعهم شيخ سعودي شهير انزعج وطالب شيخ الازهر بالتراجع عن تصريحاته فيما رفض الامام وشدد علي موقفه معلناً تمسكه بمذهب الامامية، او الاثنا عشرية من باب التقريب بين المذاهب، لافتاً الي انه لايصح ان نضع المذهب الشيعي في دائرة المذاهب او الفرق الخارجة علي الاسلام.
الدكتور « مصطفي الشكعة» استاذ الدراسات العربية والاسلامية، وعضو مجمع البحوث الاسلامية في رأيه ان المذهب الشيعي معترف به، وكان يدرس في الازهر، خاصة منذ ايام الشيخ «محمود شلتوت» الذي فتح باب التقريب بين المذاهب وقال انه بالنسبة للشيعة فهم انواع وفرق، فمنهم الاثنا عشرية والزيدية، ومنهم «الغلاة» مثل «الاسماعيلية»، ولكن بالنسبة للمعترف بهم مثل «الزيدية» والاثنا عشرية» فهم يؤمنون بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، واقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت، وأي خلاف بيننا وبينهم لايخرجهم من دائرة الاسلام، لان اختلافنا معهم في فروع معينة، وليس في الاصول، ولفت الدكتور الشكعة إلي ان الاختلاف بيننا وبينهم قد يكون في قضية «زواج المتعة»، فهذا الزواج عندهم «حلال»، بينما نحن نعتبره «زنا»، ولكن في النهاية فكل خلاف بيننا وبينهم في الاساس يعد خلافاً سياسياً وليس دينياً، وكل المشاكل ناتجة عن خلافات سياسية بين انظمة الحكم، لذلك ينبغي الا ننقل خلافاتنا السياسية الي دائرة الدين.
فيما قال الدكتور «محمد عبد المنعم البري» مدير مركز الدعوة بجامعة الازهر، والرئيس السابق لجبهة علماء الازهر، كيف نعترف بالشيعة وهم يطعنون في كتاب الله؟ فهم لديهم كتب ضد القرآن وتسب الصحابة، والمعروف ان سيدنا «عبد الله بن مسعود» يقول: من كفر بحرف من القرآن، فقد كفر بالقرآن كله» لأن الله يقول: «افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض. فما جزاء من يفعل ذلك منكم الاخزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون الي اشد العذاب. وما الله بغافل عما تعملون».
فهؤلاء يخفون الكثير ويسبون «أبا بكر وعمر»، بل هم ضد كل شيء في السنة وضد اهل السنة حتي في العادات والعلاقات الأسرية، ولقد اطلعنا علي الكثير من كتبهم، ووجدنا فيها ما يفوق الخيال فكيف نعترف بمذهبهم؟!
يجب علينا ان ننتبه لهؤلاء ولمزاعمهم وان نعلم ان كتبهم ودعواتهم تحتوي علي مصائب ضد السنة وأهل السنة.
 

المرصد السياسي
قضايا وتحقيقات
ميدان مصر
كلابشات
بلدياتنا
هموم الناس
ملاعب
نجوم وفنون
اخبار رئيسية
   
الرئيسية | الارشيف | من نحن | الاشتراكات | اتصل بنا